منتديات أنا مسلمة لكل المسلمين والمسلمات


    هل جاهدت نفسك ؟ ٥

    شاطر
    avatar
    amal
    مدير عام
    مدير عام

    عدد المساهمات : 584
    نقاط : 3152
    تاريخ التسجيل : 09/04/2009
    العمر : 37
    الموقع : http://tita.yoo7.com

    هل جاهدت نفسك ؟ ٥

    مُساهمة  amal في السبت يونيو 26, 2010 7:54 am

    هل جاهدت نفسك ؟ ٥
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الموصوف بصفات الكمال، العظيم ذي الجلال،
    والصَّلاة والسَّلام على النَّبي الداعي إلى الحق، وعلى آله وأصحابه
    أهل العزائم والصدق. وبعد:
    لقد جعل الله تعالى في هذا الإنسان أسرارًا من بدائع صنعه..
    وقفت دوﻧﻬا العقول.. وحارت فيها الألباب!
    ومحاسبة هذا اللقاء تقف بك عند واحد من تلك الأسرار
    البديعة..
    النَّفس! ذلك السر الكامن بين جوانح الإنسان.. يقوده إلى
    موارد شتى.. فتارة هو داعيه إلى الخير.. وتارة يدعوه إلى الشر!
    النَّفس! تلك العجيبة الفريدة!
    النَّفس! بحر الأماني.. ومستودع الأسرار!
    النَّفس! عدو في ثياب صديق!
    (هل جاهدت نفسك؟!) ومضة من ومضات: (سلسلة المحاسبة)
    وطليعة في درب محاسبة النَّفس.
    أخي المسلم: أتدري ما هو جهاد النفس؟!
    إنَّه: جهادٌ ويحك إن هُزمت فيه!
    إنَّه: قتا ٌ ل يحتاج إلى سلاح وعُدَّة.. وبأس شديد!
    إنَّه: جهادُ عدو كامن بين جنبيك!
    إنَّه جهادٌ أشد من جهاد أهل الكفر والإلحاد!
    وأما معنى جهاد النفس:
    اﻟﻤﺠاهدة: مفاعلة من ا ُ لجهْد؛ أي الطاقة، فإن » : قال ابن عَلاَّن
    ٦ هل جاهدت نفسك ؟
    الإنسان يجاهد نفسه باستعمالها فيما ينفعها حا ً لا ومآ ً لا، وهي
    .« تجاهده بما تركن إليه
    جهادك نفسك: أن تسير ﺑﻬا في طريق الطاعات.. وتجنبها طرق
    المعاصي والشهوات..
    والنفوس ثلاثة:
    ١ - النفس الأمارة: وهي التي تأمر باللذات والشهوات، وتحض
    على الأخلاق الذميمة.
    ٢ - النفس اللوامة: وهي التي فيها من نور الإيمان ما ينبهها
    كلما غفلت فوقعت في سيئة، فتلوم نفسها.
    ٣ - النفس المطمئنة: وهي التي اكتمل فيها نور الإيمان، فرفضت
    كل ذميم، واتصفت بالصفات الجميلة.
    أخي المسلم: أين أنت من جهادك نفسك؟!
    أين أنت من جهاد هو فرض عين على كل أحد؟!
    ألا ترى أن جهاد الكفار هو فرض كفاية، ولكن جهاد النفس
    فرض عين؟!
    إﻧﻬا نفسك! إن لم تجاهدها فلن تأمن شرها! ولتكن البداية
    بمحاسبتها، ومعرفة عيوﺑﻬا، ثم اسع جاهدًا في مجاهدﺗﻬا ومخالفة
    هواها..
    قال مالك بن دينار: (رحم الله عبدًا قال لنفسه: ألسْتِ صاحبة
    كذا؟! ألستِ صاحبة كذا؟! ثم ذمَّها، ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب
    الله تعالى، فكان له قائدًا).
    وقال ميمون بن مهران: (لا يكون الرجل تقيًا؛ حتى يحاسب
    نفسه محاسبة شريكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه).
    هل جاهدت نفسك ؟ ٧
    فيا من أردت أن تعرف عدوك من صديقك.. هل علمت أن
    نفسك التي بين جنبيك أول أعدائك؟!
    جاء في وصية أبي بكر الصديق إلى عمر بن الخطاب رضي الله
    .«! إن أول ما أحذِّرك نفسك التي بين جنبيك » : عنهما لما استخلفه
    وقال يحيى بن معاذSadأعداء الإنسان ثلاثة: دنياه، وشيطانه،
    ونفسه، فاحترس من الدنيا بالزهد فيها، ومن الشيطان بمخالفته،
    ومن النفس بترك الشهوات).
    أخي المسلم: هكذا عرف الصالحون خطورة النفس.. وأﻧﻬا
    أقرب عدو للإنسان.. فبادروا إلى مجاهدﺗﻬا قبل كل جهاد!
    واحترسوا من شرورها..
    فما أحوج هذه النفوس إلى جهاد يردُّ عدواﻧﻬا..
    ما الدابة الجموح بأحوج إلى اللجام » : قال الحسن البصري
    .«! الشديد من نفسك
    * كان الأسود بن يزيد يجتهد في العبادة، ويصوم في الحر؛ حتى
    يخضر جسده ويصفر! فكان علقمة بن قيس يقول له: لم تعذب
    نفسك؟! فيقول: كرامتها أريد!
    * ولما رأت أم الربيع بن خثيم ما يلقى الربيع من البكاء
    والسهر، نادته: (يا بني لعلك قتلت قتي ً لا؟!قال: نعم يا أماه! قالت:
    فمن هو حتى نطلب أهله فيعفوا عنك؟ فوالله لو يعلمون ما أنت فيه
    لرحموك، وعفوا عنك! فيقول: يا أماه هي نفسي!).
    أخي المسلم: لا تستحقرنَّ هذه النفس.. فكم أهلكت من
    خلائف! لا تزال بصاحبها؛ تتمنى عليه الأماني.. وتدعوه إلى هواها
    وشهواﺗﻬا.. حتى ترميه في المهالك!
    ٨ هل جاهدت نفسك ؟
    وهل أهلك أهل الهوى إلاَّ ﺗﻬاوﻧﻬم بشرور أنفسهم؟!
    فما أقلَّ فلاحك يا ابن آدم إذا أطلقت زمامك لنفسك تقودك
    حيث شاءت!
    أيها العاقل! أي سلاح هيأته لجهاد النفس؟!
    فلا تقولن: إﻧﻬا نفسي.. فما أحوجك إلى عُدَّة وعتاد؛ لتخرج
    منتصرًا من معركة حامية!
    حًقا إﻧﻬا معركة حامية! فإنك تواجه فيها عدوًا كامنًا بين
    جنبيك!
    قال إبراهيم بن علقمة لقوم جاؤوا من الغزو: (قد جئتم من
    الجهاد الأصغر، فما فعلتم في الجهاد الأكبر؟! قالوا: وما الجهاد
    الأكبر؟! قال: جهاد القلب!).
    قال ابن رجب: (وكذلك جهاد العدو الباطن، وهو جهاد
    النفس والهوى، فإن جهادهما من أعظم الجهاد).
    أخي المسلم: إﻧﻬا النَّفسّ أفنى الصالحون العمر في مجاهدﺗﻬا
    وﺗﻬذيبها.. ولن تجد في الأعمال أشق من جهادها!
    فلا غرابة أن يكون جهاد النفس هو الجهاد الأكبر.. وأهله هم
    أعلى الناس مقامًا..
    سأل أحدهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن الجهاد،
    فقال له: (ابدأ بنفسك فجاهدها، وابدأ بنفسك فاغزها)
    إن أقوى نصر تحرزه يا طالب النصر؛ هو انتصارك على
    نفسك! فهنيًئا لك يوم أن تركز راية النصر خَفَّاقة في أرض
    سيطرت عليها شهوات النفس وأهواؤها!
    هل جاهدت نفسك ؟ ٩
    حًقا إن أحقَّ الناس بشرف النصر؛ رجل انتصر على نفسه..
    وغلب هواه..
    قد أفلح من عُصم من الهوى، » : قال عمر بن عبد العزيز
    .« والغضب والطمع
    وقيل ليحيى بن معاذ: (من اصح الناس عزمًا؟) قال: (لغالب
    لهواه).
    أخي المسلم: إذا أردت أن تكون في صف اﻟﻤﺠاهدين حًقا؛
    فجاهد نفسك.. عاصيًا لهواها.. ومائ ً لا عن طريق شهواﺗﻬا.. فإن
    وُفِّقتَ إلى ذلك فأنت يومها اﻟﻤﺠاهد حًقا!
    ألا أخبرُ ُ كم بالمؤمن؟ من أمنه النَّاس على ) : قال رسول الله
    أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سَلِمَ النَّاسُ من لسانه ويده، واﻟﻤﺠاهدُ
    من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هَجَرَ الخطايا والذنوب)
    .[ [رواه أحمد وغيره/ السلسلة الصحيحة: ٥٤٩
    فنفسك يا ابن آدم عدو متربص.. وأسد ينتظر الانقضاض! وإن
    الحازم حًقا من أيقظ جيش الحزم.. وأعدَّ كتائبه لجهاد النفس!
    فاعلم أيها العاقل أنك لن تنتصر في أي معركة؛ إذا لم تنتصر في
    معركة جهاد نفسك.. بل إن جهادك نفسك هو أصل كل جهاد!
    قال ابن القيم: (ولما كان جهاد أعداء الله في الخارج فرعًا على
    اﻟﻤﺠاهد من » : جهاد العبد نفسه في ذات الله كما قال النبي
    كان .« جاهد في طاعة الله، والمهاجر من هَجَرَ ما ﻧﻬى الله عنه
    جهاد النفس مقدَّمًا على جهاد العدو في الخارج...).
    فافهم ذلك أيها العاقل.. وابدأ بنفسك فاغزها قبل كل غزو..
    وجاهدها قبل كل جهاد..
    ١٠ هل جاهدت نفسك ؟
    يا مَنْ يجاهدُ غازيًا أعداءَ
    دين الله يرجُو أ ْ ن يُعَا َ ن ويُنْصرَا
    هلاَّ َ غشِيتَ النِّفْسَ َ غزوًا إنَّه ا
    أعْدَى عدوِّك كي تفوزَ وتَظفرَ ا
    مهما عَنَيْتَ جهادَها وعنادَها
    فلقد تعا َ طيْتَ الجهادَ الأكبرَا
    فيا طالبًا غرف الجنان.. ويا خاطبًا حورها الحسان.. الزم جهاد
    النفس تُفزْ بتلك الجنان..
    وََأمَّا مَنْ خَافَ  : أما سمعت أن الله تعالى قال في كتابه العزيز
     مََقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَ ِ ن اْلهَوَى * َفِإنَّ الْجَنََّة هِيَ اْلمَْأوَى
    .[٤١ ، [النازعات: ٤٠
    قال ابن بطال: (جهاد المرء نفسه هو الجهاد الأكمل، قال الله
    وََأمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَ ِ ن اْلهَوَى * َفِإنَّ الْجَنََّة  : تعالى
    ويقع بمنع النفس عن المعاصي، وبمنعها من الشبهات،  هِيَ اْلمَْأوَى
    وبمنعها من الإكثار من الشهوات المباحة، لتتوافر لها في الآخرة).
    أخي المسلم: إنك في زمان كثرت فيه الفتن.. وسيطرت
    الشهوات على النفوس.. واختلطت الحسنة بالسيئة.. فما أحوجك
    أيها المسلم أن تتفقد نفسك.. وتلجمها بلجام الدين.. وتحرِّكها
    بسوط المحاسبة..
    فما أسعدك بالطاعة في زمان تلك صفته!.. ولمن رزُق ذلك
    . الشَّرف أتت بشارة النبي
    رواه مسلم]. ] «! العبادُة في ا َ لهرْج، كهجرة إليَّ » : قال النبي
    هل جاهدت نفسك ؟ ١١
    قال النووي: (المراد با َ لهرْج هنا الفتنة، واختلاط أمور النَّاس
    وسبب كثرة فضل العبادة فيه؛ أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون
    عنها، ولا يتفرع لها إلاَّ أفراد).
    أخي المسلم: إن النفس تحب هواها ورغائبها.. يعجبها أن تسير
    طليقة.. لا حاجز يحجزها عن رغبتها.. وإن الموفق من ألجمها
    بلجام الحق.. وجاهدها بسيف الطاعات.. وحاسبها محاسبة الغريم
    لغريمه..
    قال محمد بن المنكدر: (إني خلفت زياد بن أبي زياد مولى ابن
    عياش وهو يخاصم نفسه في المسجد، يقول: أين تريدين؟! أين
    تذهبين؟! أتخرجين إلى أحسن من هذا المسجد؟! انظري إلى ما فيه،
    تريدين أن تبصري دار فلان، ودار فلان، ودار فلان؟! قال: وكان
    يقول لنفسه: ومالك من الطعام يا نفس إلاَّ هذا الخبز والزيت!
    ومالك من الثياب إلا هذان الثوبان! ومالك من النساء إلاَّ هذه
    العجوز! أفتحبين أن تموتي؟! فقالت: أنا أصبر على هذا العيش!).
    أخي المسلم: لقد كانت تلك محاسبة رجل من الصالحين
    لنفسه.. ومجاهدة صادقة للنفس.. ونصرًا حاسمًا على هوى النفس..
    إﻧﻬا معركة لا يفوز فيها إلاَّ أولئك الصادقون؛ الذين جاهدوا
    أنفسهم جهادًا لا يعرف الهدنة!
    فهنيًئا لكل فائز في معركة جهاد النفس.. ويا لبشراه ﺑﻬذا النصر
    العظيم!
    أكمل الخلق جهادًا.. وأعلاهم درجة ؛ * لقد كان رسولنا
    قد ُ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؛  في كل فضيلة.. ومع أنه
    فقد كان أكثر الخلق اجتهادًا في العبادة.. ومثابرة على الطاعات..
    ١٢ هل جاهدت نفسك ؟
    صلَّى حتى انتفخت قدماه!  أن النبي  عن المغيرة بن شعبة
    فقيل له: أتَ َ كلَّفُ هذا وقد غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما
    رواه البخاري ] «!؟ أفلا أكون عبدًا شكورًا » : تأخر؟! فقال
    ومسلم].
    اقتدى الصالحون.. وعلى رأس هؤلاء الصالحين  وبرسولنا
    رضي الله عنهم وسادة التابعين، ومن جاء  صحابة رسول الله
    بعدهم من أولئك الكوكبة من صالحي الأمة..
    * كان ابن عمر إذا فاتته صلاة في جماعة أحيا تلك الليلة، وأخّر
    ليلة صلاة المغرب، حتى طلع كوكبان، فأعتق رقبتين!
    لولا ثلاث ما أحببت العيش يومًا » : * قال أبو الدرداء
    واحدًا: الظمأ لله بالهواجر، والسجود لله في جوف الليل، ومجالسة
    .«! أقوام ينتقون أطايب الكلام كما يُنْتَقى أطايب التمر
    * وقال ثابت البناني: (أدركت رجا ً لا كان أحدهم يصلي
    فيعجز عن أن يأتي فراشه إلاَّ حبوًا!).
    * وكان أبو مسلم الخولاني قد علَّق سو ً طا في مسجد بيته
    يخوف به نفسه، وكان يقول لنفسه: (قومي فوالله لأزحفنَّ بك
    زحًفا حتى يكون الكلل منك لا مني!). فإذا دخلت الفترة تناول
    سوطه، وضرب به ساقه! ويقول: (أنت أولى بالضرب من دابتي!).
    * ودخل رجل على داود الطائي، فقال له: (إن في سقف بيتك
    جذعًا مكسورًا). فقال: (يا ابن أخي إن لي في البيت منذ عشرين
    سنة، ما نظرت إلى السقف!!).
    هل جاهدت نفسك ؟ ١٣
    * وكان كهمس بن الحسن يصلي كل يوم ألف ركعة، ثم
    يقول لنفسه: (قومي يا مأوى كل شر!) فلما ضعف اقتصر على
    خمسمائة، ثم كان يبكي، ويقول: (ذهب نصف عملي!).
    أخي المسلم: هذه باقات من سير الصالحين.. ونفحات من
    أريج العارفين!
    ُأناسٌ عرفوا مواطن السعادة.. ومنازل الخيرات.. فعاشوا تحت
    ظلال الطاعات.. وتقلَّبُوا في رياض الصالحات!
    فحاسب نفسك أيُّها العاقل: أين أنت من جهاد النفس؟!
    هل جاهدت نفسك؟!
    كيف أنت إذا دعتك نفسك إلى أمر فيه هواها؟!
    هل أنت حينها من العاصين لها؟ أم أنت من المسارعين إلى
    هواها؟!
    ما أشد حاجتك أيها الإنسان إلى عزم تُشْ ِ هرُهُ سيًفا على هوى
    النفس وشهواﺗﻬا!
    وأولى هذه المحطات: أن تقف ﺑﻬا عند الأمر والنهي، فتأتمر بما
    أمرك الله تعالى، وتنتهي عن نواهيه.
    ثانيًا: عوِّد نفسك عصياﻧﻬا، ولا تُعطها مُناها فيما أحبَّت أو
    كرهت، تنقاد لك.
    ثالًثا: حاسب نفسك.. وتفقَّد صحيفتها، ولا ﺗﻬمل حساﺑﻬا
    فإنك إن حاسبتها رجعت من قريب..
    رابعًا: ولا تنْسَ أن تستصحب معك سلاح الصبر، فإنه سلاح
    ١٤ هل جاهدت نفسك ؟
    .( قوي في مجاهدة النفس، فعليك بالصبر في الأمور كلها ( ١
    وأخيرًا أخي المسلم: فإن جهاد النفس أمره عظيم، وهو حتم
    على كل مسلم؛ ليكون من الفائزين بسعادة الدارين..
    وفقني الله تعالى وإيَّاك إلى مرضاته.. وجعلني وإيَّاك من الفائزين
    بنعيم جنَّاته..
    والحمد لله تعالى، والصَّلاة والسَّلام على النَّبي محمد وآله
    والأصحاب..
    * * * *
    ١) انظر رسالتنا: ترياق الأحزان ، وراحة الأبدان الصبر. )


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 5:26 am