منتديات أنا مسلمة لكل المسلمين والمسلمات


    أركان الإسلام ٥

    شاطر
    avatar
    amal
    مدير عام
    مدير عام

    عدد المساهمات : 584
    نقاط : 3152
    تاريخ التسجيل : 09/04/2009
    العمر : 37
    الموقع : http://tita.yoo7.com

    أركان الإسلام ٥

    مُساهمة  amal في السبت يونيو 26, 2010 6:17 am

    أركان الإسلام ٥
    أركان الإسلام
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله خاتم
    النبيين، وعلى آله وصحبه، ومن والاه إلى يوم الدين.
    أما بعد: فإن أركان الدين وُأسسه وُأصوله التي بُني عليها وﺑﻬا
    يصبحُ المرءُ مسلمًا هي: (تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا
    رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة وصوم رمضان، وحج بيت
    الله من استطاع إليه سبي ً لا).
    ولكي يُحافظ المسلم على إسلامه لابُدَّ له من اجتناب ما
    يناقضه من الكفر والشرك والنفاق بأنواعها؛ حتى يسلم له دينه
    وإيمانه؛ وأن يبتعد عن الابتداع في الدِّين؛ لأنه يُحبط الأعمال،
    ويحذر من الذنوب التي تُنقص الإيمان وتمرض القلوب.
    ومن هذا المنطلق ُأوجِّه هذه الرسالة إلى من تصِلُهُ من إخواننا
    المسلمين، نُصحًا لهم، وتبليغًا لرسالة الإسلام، وتعريًفا ﺑﻬا، سائ ً لا الله
    عز وجل أن يهدينا إلى صراط المستقيم، ويجمعنا السلف الصالح في
    جنات النعيم، اللهم آمين.
    تعريف الإسلام:
    الإسلام لغة: هو الانقياد والخضوع والإذعان والاستسلام.
    وشرعًا: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة،
    والخلوص من الشرك، والبراءة منه وأهله.
    والإسلام دين جميع الأنبياء والمرسلين، ولكن اسمه أصبح بعد
    من ربه سبحانه وتعالى،  ذلك علمًا للدين الذين جاء به محمد
    الْيَوْمَ َأ ْ كمَْلتُ َل ُ كمْ دِينَ ُ كمْ وََأتْمَمْتُ عََليْ ُ كمْ ِنعْمَتِي  : قال تعالى
    .[ المائدة: ٣ ]  وَرَضِيتُ َلكُمُ اْلِإسَْلامَ دِينًا
    ٦ أركان الإسلام
    الموجز في شرح أركان الإسلام
    بُنيَ الإسلامُ » : بقوله  أركان الإسلام خمسة ذكرها النبي
    على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، وإقام
    رواه البخاري ] « الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحجِّ، وصوم رمضان
    ومسلم].
    فأركان الإسلام هي التي لا يقوم إسلام المرء عليها إلا مجتمعة؛
    فلو اﻧﻬدم واحد منها لكان إسلامه على خطر، وهي خمسة أركان:
    الركن الأول
    شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله
    الشهادتان: وهما مفتاح الإسلام، ولا يمكن الدخول إلى الإسلام
    إلا ﺑﻬما.
    :« أن لا إله إلا الله » أولا- شهادة
    هي الاعتقاد الجازم المعبر عنه باللسان والجوارح؛ ومعناها: لا
    معبود بحق إلا الله، ونفي حق العبادة عن كل ما عُبد من دون الله،
    وهي أصل الدين وركنه الأول، وأساس التوحيد والإسلام، وجميع
    التعاليم والفرائض متفرعة عنها، وهي الفيصل بين الكفر والإسلام،
    وهي الكلمة التي قامت ﺑﻬا السماوات والأرض، ولأجلها خلقت
    جميع المخلوقات، وﺑﻬا أرسل الله رسوله وأنزل كتبه وشرع شرائعه،
    ولأجلها نصبت الموازين، ووضعت الدواوين، وقامت الجنة والنار،
    وعليها يقع الثواب والعقاب، ولأجلها شرع الجهاد، وهي حق الله
    تعالى على جميع العباد؛ فهي كلمة الإسلام ومفتاح دار السلام،
    وعنها يُسأل الأولون والآخرون، وهي العروة الوثقى، والعهد عند
    الله، والكلمة الطيبة والقول الثابت وكلمة الحق، ومنهجٌ كام ٌ ل
    أركان الإسلام ٧
    في مكة ثلاثة عشر  للحياة، ومن أجلها ولأهميتها مكث الرسول
    عامًا لا يدعو إلا إليها، وعليها ربي أصحابه.
    من قالها مخلصًا ملتزمًا بمعناها وعام ً لا بمقتضاها؛ دخل الجنة،
    مَنْ مَاتَ وهو يعلمُ أنهُ لا » : حيث قال  كما أخبر بذلك النبي
    رواه مسلم]. ] « إله إلا الله دخل الجنة
    ولا إله إلا الله كلمة التوحيد الذي جاء به جميع الأنبياء
    وَمَا َأرْسَْلنَا مِنْ َقبْلِكَ مِنْ رَسُو ٍ ل ِإلَّا نُوحِي ِإَليْهِ  : والرسل، قال تعالى
    الأنبياء: ٢٥ ]، وكانوا أول ما يخاطبون ]  َأنَّهُ َلا ِإَلهَ ِإلَّا َأنَا َفاعْبُدُونِ
    ،٦٥ ، الأعراف: ٥٩ ]  اعْبُدُوا اللَّهَ مَا َل ُ كمْ مِنْ ِإَلهٍ َ غيْرُهُ  : به أقوامهم
    .[٨٥ ،٧٣
    .« أنَّ محمدًا رسو ُ ل الله » ثانيًا: شهادة
    هي الواجب الثاني بعد شهادة أن لا إله إلا الله، وتحقيقه يكون
    فيما أمر به، وتصديقه فيما أخبر عنه، واجتناب ما  بطاعة النبي
    والله أمرنا بطاعته ، ﻧﻬى عنه، وأن لا تعبد الله إلا بما جاء وأمر به
    وَمَنْ يُطِ ِ ع اللَّهَ وَالرَّسُو َ ل فَُأوَلئِكَ مَعَ الَّذِينَ َأنْعَمَ  : واتباعه. قال تعالى
    النساء: ٦٩ ]، وﻧﻬانا عن مخالفته ومعصيته. قال تعالى: ]  اللَّهُ عََليْ ِ همْ
    وَمَنْ يَعْ ِ ص اللَّهَ وَرَسُوَلهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِْلهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وََلهُ 
    علامة على  النساء: ١٤ ]، وجعل الله اتباع الرسول ]  عَذَابٌ مُهِينٌ
    ُق ْ ل ِإ ْ ن ُ كنْتُمْ تُحِبُّو َ ن اللَّهَ َفاتَِّبعُوِني يُحِْببْكُمُ اللَّهُ  : محبته. قال تعالى
    آل عمران: ٣١ ]، وقرن الله ]  وَيَغْفِرْ َل ُ كمْ ُ ذنُوبَ ُ كمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
    وَاللَّهُ وَرَسُوُلهُ َأحَقُّ َأ ْ ن  : فقال تعالى ، تعالى رضاه برضا رسوله
    ٦٣ ]، وهذا يعني التسليم بكل ، التوبة: ٦٢ ]  يُرْضُوهُ ِإ ْ ن َ كانُوا مُؤْمِِنينَ
    والاستسلام له، والتأسي به.  ما جاء به رسول الله
    ٨ أركان الإسلام
    واعلم أخي المسلم: أن شروط قبول لا إله إلا الله وأن محمدًا
    رسول الله سبعٌة، وهي: العلم بمعناها نفيًا وإثباتًا، واليقين المنافي
    للشك والريب، والقبول المنافي لردها، والانقياد لحقوقها، والصدق
    المنافي للكذب، والإخلاص لله تعالى، والمحبة لهذه الكلمة ولما دلت
    عليه والسرور بذلك.
    والمقصود من هذه الشروط ليس مجرد التلفظ بالشهادتين، وإنما
    المقصود هو التقيد بالمعنى والعمل بالمقتضى؛ لأن هاتين الشهادتين
    أساس صحة الأعمال وقبولها؛ إذ لا صحة لعمل ولا قبول إلا
    فبالإخلاص لله تتحقق ، بالإخلاص لله تعالى، والمتابعة لرسوله
    وبالمتابعة لرسول الله تتحقق شهادة أن ،« أن لا إله إلا الله » شهادة
    .« محمدًا رسول الله »
    واعلم أخي المسلم: أن من قالها مخلصًا متيقنًا ﺑﻬا وعام ً لا
    حيث  بمقتضاها دخل الجنة، كما أخبر ﺑﻬا الصادق المصدوق
    أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله ﺑﻬما » : قال
    : رواه مسلم]. وقال ] « عبدٌ، غير شاكٍّ فيهما، إلاَّ دخل الجنة
    من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، حرم الله عليه »
    رواه مسلم]. ] « النار
    وفي هذا فليتنافس المتنافسون.
    الركن الثاني: الصلاة
    هي عبادة مخصوصة بفرائض وسنن ذات ركوع وسجود وقيام
    واستقبال للقبلة، ولها شروط وأركان وواجبات وسنن، وهي عمود
    الدين الذي لا يقوم الدين إلا به، وأوَّل ما أوجبه الله من العبادات،
    وأعظم فريضة بدنية، تجب على كلِّ مسلم في اليوم خمس مرات؛
    أركان الإسلام ٩
    مفتاحها طهارة البدن والثوب والمكان، والطهارة من الأحداث،
    وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، والخشوع وحضور القلب فيها
    فريضة. فهي تبتدئ بطهارة الجسد، وتنتهي بطهارة الروح والنفس؛
    فمن أداها بحقها كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم
    يؤدها لم يكن له عند الله عهد.
    والصلاة أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلحت
    صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله، وكانت الصلاة
    الصلاَة، الصلاَة، وما ملكت » : عند فراق الدنيا  آخر وصيته
    صحيح: الترمذي]، وأمرنا الله تعالى بالمحافظة عليها. قال ] « أيمانكم
     حَافِ ُ ظوا عََلى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ اْلوُسْ َ طى وَُقومُوا لِلَّهِ قَاِنتِينَ  : تعالى
    كُلُّ نَفْ ٍ س ِبمَا  : [البقرة: ٢٣٨ ]، وحذرنا الله من إضاعتها. قال تعالى
    َ كسَبَتْ رَهِينَةٌ * ِإلَّا َأصْحَابَ الْيَمِ ِ ين * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَُلو َ ن * عَ ِ ن
     الْمُجْ ِ رمِينَ * مَا سََل َ ككُمْ فِي سََقرَ * َقاُلوا َلمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
    .[٤٣- [المدثر: ٣٨
    بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك » : وقال النبي
    العهد الذي بيننا وبينهم » : رواه مسلم]، وقال ] « الصلاة
    صحيح: النسائي]، وحثنا الله تعالى ] « الصلاة، فمن تركها فقد كفر
    على عدم تأخيرها عن وقتها وإقامتها مع الجماعة. قال تعالى:
    [٥ ، الماعون: ٤ ]  َفوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِ ِ همْ سَاهُو َ ن 
    والساهون: الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها حتى تخرج؛ فما بالك
    بمن يتركها كليًا!!.
    أي العمل ، قال: سألت رسول الله  وعن ابن مسعود
    متفق عليه]. ] « الصلاة على وقتها » : أحب إلى الله تعالى؟ قال
    ١٠ أركان الإسلام
    وينبغي لكل مسلم سواء كان إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا؛ أن
    صلوا كما » : في صفة صلاته، عم ً لا بقوله  يراعي هدي النبي
    رواه البخاري]. وفيما أوردناه كفاية لمن نورَّ الله ] « رأيتموني أصلي
    بصيرته، وكان له قلب وألقى السمع وهو شهيد.
    ومن ثمرات الصلاة: انشراح الصدر، وقرة العين، والبعد عن
    الفحشاء والمنكر، وتكفير الذنوب، والسيئات، وزيادة الحسنات،
    ورفع الدرجات، والصلة الدائمة مع الله تعالى.
    الركن الثالث: الزكاة
    هي قدرٌ معلومٌ، من ما ٍ ل مشروطٍ، على طائفة معينة في وقت
    معلوم، وهي عبادة مالية تؤخذ من أموال الأغنياء لترد في حاجات
    الفقراء كي تطهر هذا المال وتنمِّيه، وهي واجبة على كل مسلم حٍر
    ملك نصابًا وحال عليه الحول، إلا الخارج من الأرض وما كان
    تابعًا للأصل كنتاج السائمة وربح التجارة، فإن حولها حول أصلها.
    وتجب الزكاة في أربعة أنواع من المال وهي: السائمة من ﺑﻬيمة
    الأنعام من الإبل والبقر والغنم، والخارج من الأرض من الحبوب
    والثمار والمعدن والركاز، والأثمان سواء أكانت ذهبًا أو فضة، أو
    أوراًقا نقدية على اختلاف أنواعها ومسمياﺗﻬا، ويجب فيها ربع
    العشر. وعروض التجارة وهي ما أعد للبيع والشراء من أجل الربح،
    ويجب فيها ربع عشر قيمتها أيًا كان نوعها.
    وكثير من الناس قد يتساهلون ﺑﻬذا الركن العظيم، إما بالبخل
    ﺑﻬا أو بأنقاصها أو بخسها أو صرفها في غير وجهها المشروع، وقد
    أجمع المسلمون على فرضيتها إجماعًا قطعيًا؛ فمن أنكر وجوﺑﻬا مع
    علمه ﺑﻬا فهو كافر خارج عن ملة الإسلام – والعياذ بالله – وإن
    أركان الإسلام ١١
    صام وصلَّى، ومن بخل ﺑﻬا أو انتقص منها شيًئا كان من الظالمين
    المتعرضين للعقوبة والنكال.
    وقد قرن الله الزكاة بالصلاة في عدة مواضع في القرآن، قال
    البقرة: ١١٠ ]، وأداء الزكاة ]  وََأقِيمُوا الصَّلَاَة وَآَتُوا الزَّكَاَة  : تعالى
    وَالَّذِينَ هُمْ  : من صفات المؤمنين، قال تعالى في وصفه للمؤمنين
    المؤمنون: ٤]، وعدم أداء الزكاة من صفة ]  لِلزَّكَاةِ َفاعُِلو َ ن
    وَوَيْلٌ لِلْمُشْ ِ ركِينَ * الَّذِينَ َلا يُؤْتُو َ ن  : المشركين، قال تعالى عنهم
    ٧]، والممتنع عن الزكاة يقاتل، كما قاتلهم أبو ، فصلت: ٦ ]  الزَّكَاَة
    .« لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة » : وقال  بكر
    ومن ثمرات الزكاة: تطهير النفس وتزكيتها من الخلق الرذيل
    كالبخل والشح، وتطهير المال، وتزيد من إيمان العبد؛ لأﻧﻬا عمل
    صالح، وتجلي البركة والزيادة والخلف من الله، وسد حاجة
    المسلمين.
    الركن الرابع: صوم رمضان
    هو التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات؛ من الطعام
    والشراب والجماع ﻧﻬار رمضان من طلوع الفجر إلى غروب
    الشمس بنية التقرب إلى الله تعالى. والصوم واجب على كل مسلم
    يَا َأيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا  : بالغ عاقل قادر مقيم. وعن فرضيته قال تعالى
     كُتِبَ عََليْكُمُ الصِّيَامُ َ كمَا كُتِبَ عََلى الَّذِينَ مِنْ َقبْلِ ُ كمْ َلعَلَّكُمْ تَتَُّقو َ ن
    [البقرة: ١٨٣ ]، والصوم ثوابه عظيم، وقد اختصه الله لنفسه من بين
    والصوم لي » : سائر الأعمال، فقال تعالى كما روى عنه نبيه
    في  رواه البخاري]، ورغب فيه رسول الله ] « وأنا أجزي به
    أي: وقاية من النار: « الصيام جُنة » : أحاديث كثيرة، فقال
    ١٢ أركان الإسلام
    ويضاعف ثواب الأعمال الصالحة في شهر رمضان، وذلك لشرف
    من صام رمضان إيمانًا » : هذا الشهر المبارك وفضله. قال
    متفق عليه]. وفي رمضان تسن ] « واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه
    أيضًا عبادة الاعتكاف بالمساجد في العشر الأواخر، وفي رمضان ليلة
    القدر التي هي خير من ألف شهر، وهي ليلة تفتح فيها أبواب
    السماء ويستجاب فيها الدعاء، وهذه الليلة فضلها عظيم؛ لأﻧﻬا
    شهدت نزول القرآن.
    ومن ثمرات الصوم: إمساك النفس عن المباحات طلبًا لمرضاة الله
    عز وجل، وﺗﻬذيب النفس وتعويدها على الطاعة والصبر، ورقة
    القلب، وطهارة الروح والبدن.
    الركن الخامس: حج بيت الله الحرام
    هو التعبُّد لله تعالى بقصد بيت الله الحرام للقيام بشعائر الحج،
    وفي زمن مخصوص. والحج واجب على كل مسلم ومسلمة، بالغ،
    عاقل، قادر، حر؛ في العمر مرة واحدة، ولا يجب إلا على القادر
    وَلِلَّهِ عََلى النَّا ِ س حِجُّ الْبَيْتِ مَ ِ ن  : المستطيع بجسمه وماله. قال تعالى
    آل عمران: ٩٧ ]، ويجب لمن أراد الحج أن ]  اسْتَطَاعَ ِإَليْهِ سَِبيلًا
    يتوافر عنده ثلاثة أمور: صحة البدن، وأمن الطريق، ووجود الزاد
    والراحلة أي النفقة للحج والركوب، وأن يكون ذلك فاض ً لا عن
    قوت عياله وحوائجه الأصلية في ذهابه وإيابه، وتزيد المرأة شر ً طا
    آخر هو وجود محرم لها.
    ومن جحد فرضية الحج كفر بالإجماع.
    « من أراد الحجَّ فليتعجَّل » : ويجب التعجل في الحج لقوله
    [صحيح أبي داود]. ويجب التعجُّل لمن تمكن من أداء فريضة الحج،
    أركان الإسلام ١٣
    فيبادر إلى الحج قبل المرض أو الفقر أو الموت، ويجب أن يكون مال
    الحج والعمرة ما ً لا حلا ً لا؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا.
    العمرة إلى العمرة كفارة » : والحج له أجر عظيم. قال النبي
    متفق عليه]، ] « لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة
    جهاد الكبير » : والحج جهاد الضعيف والنساء، قال النبي
    صحيح سنن ابن ] « والصغير والضعيف والمرأة؛ الحج والعمرة
    ماجة]، والحج والعمرة يجبان في العمر مرة واحدة، فمن زاد فهو
    تطوع.
    ومن ثمرات الحج: ترويض النفس على بذل اﻟﻤﺠهود المالي والبدني
    في طاعة الله تعالى، وتتجلى فيه وحده المسلمين باجتماعهم وقوﺗﻬم
    وعزﺗﻬم؛ فالرب واحد، والكتاب واحد، والرسول واحد، والأمة
    واحدة، والقبلة واحدة، والعبادة واحدة، والملابس واحدة لا فرق
    بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى.
    وأخيرًا. اعلم أخي المسلم: أن معرفة أركان الإسلام والعمل ﺑﻬا
    من أهم أسباب دخول الجنة، والنجاة من النار.
    نسأل الله عز وجل أن ينفع ﺑﻬذه الرسالة كل من يقرؤها،
    وتكون سببًا لهدايته إن كان من المسلمين، أو سببًا لإسلامه إن كان
    من غير المسلمين.
    ويجعلها خالصة لوجهه الكريم إنه على ذلك قدير.
    وصلَّى الله على نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم.
    * * * *


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [img]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 5:25 am