منتديات أنا مسلمة لكل المسلمين والمسلمات


    رحلة الخلود(طريقك إلى الجنة و النار)

    شاطر
    avatar
    amal
    مدير عام
    مدير عام

    عدد المساهمات : 584
    نقاط : 3152
    تاريخ التسجيل : 09/04/2009
    العمر : 38
    الموقع : http://tita.yoo7.com

    رحلة الخلود(طريقك إلى الجنة و النار)

    مُساهمة  amal في الثلاثاء مارس 01, 2011 8:08 am



    رحلة الخلود(طريقك إلى الجنة و النار)
    }يا أيها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغد{

    1)القبر:أول
    منازل الآخرة، حفرة نار للكافر والمنافق، وروضة للمؤمن،ورد العذاب فيه على
    معاص منها: عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم
    عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم رد الدين، وغيرها،
    وينجي منه: العمل الصالح الخالص لله، والتعوذ من عذابه، وقراءة سورة الملك
    وغير ذلك، ويعصم من عذابه: الشهيد والمرابط والميت يوم الجمعة والمبطون
    وغيرهم.
    ش
    2)النفخ من الصور:هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى
    يؤمر بنفخه: نفخة الفزع: قال تعالى}ونفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن
    في الأرض إلا من شاء الله{،فيخرب الكون كله، وبعد أربعين ينفخ نفخة البعث:
    قال تعالى}ثم نفخ فيه مرة أخرى فإذا هم قيام ينظرون{.ش

    3)البعث: ثم
    يرسل الله مطرا فتنبت الأجساد(من عظمة عجب الذين)وتكون خلقا جديدا لاتموت،
    حفاة عراة، يرون الملائكة والجن، يبعثون على أعمالهم.

    4)الحشر:يجمع
    الله الخلائق للحساب، فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدره 50 ألف سنة، كأن
    دنياهم ساعة، فتدنو الشمس قدر ميل ويغرق الناس بعرقهم بقدر أعمالهم، فيه
    يتخاصم الضعفاء و المتكبرون، ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه، ويلعن
    بعضهم بعضا، ويعض الظالم على يديه، ويجر بجهنم ب 70 ألف زمام ملك، فإذا
    رآها الكافر ودَ افتداء نفسه أو أن يكون ترابا، أما العصاة: فمانع الزكاة
    تصفح أمواله نارا يكوى بها، والمتكبرون يحشرون كالنمل، ويفضح الغادر والغال
    والغاصب، ويأتي السارق بما سرق، وتظهر الخفايا، أما الأتقياء فلا يفزعهم
    بل يمر كصلاة الظهر.

    5)الشفاعة:عظمى: خاصة بنبيناr للخلق يوم المحشر لرفع بلائهم ومحاسبتهم، وعامة للنبي وغيره: كإخراج المؤمنين من النار ورفعة درجاتهم.

    6)الحساب:
    يعرض الناس صفوفا على ربهم، فيريهم أعمالهم ويسألهم عنها، وعن العمر
    والشباب والمال والعلم والعهد، عن النعيم والسمع والبصر والفؤاد، فالكافر
    والمنافق يحاسبون أمام الخلائق لتوبيخهم وإقامة الحجة عليهم ويشهد عليهم
    الناس والأرض والأيام والليالي والمال والملائكة والأعضاء، حتى تثبت ويقروا
    بها،والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى إذا هلك قال له(سترتها عليك
    في الدنيا وأنا اغفرها لك اليوم)، وأول من يحاسب أمة محمد، وأول الأعمال
    حسابا الصلاة، وقضاءا الدماء.

    7)تطاير الصحف:ثم تتطاير الصحف
    فيأخذون كتابا}لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها{، المؤمن بيمينه
    والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره.

    الميزان:
    ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها، بميزان حقيقي له كفتان، تثقله
    الأعمال الموافقة للشرع الخالصة لله، ومما يثقله)لا إله إلا الله)، وحسن
    الخلق،والذكر: كالحمد الله، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، ويتقاضى
    الناس بحسناتهم وسيئاتهم.

    9)الحوض:ثم يرد المؤمنين الحوض، من شرب
    منه لايظمأ بعده أبدا، ولكل نبي حوض أعظمها لمحمدr: ماؤه أبيض من اللبن،
    وأحلى من العسل، وأطيب من المسك،وآنيته ذهب وفضة كعدد النجوم ، طوله أبعد
    من أيله بالأردن إلى عدن، يأتي ماؤه من نهر الكوثر.

    10)امتحان
    المؤمن:في آخر يوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها، فتوصلهم إلى
    النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم، ولا يبقى إلى
    المؤمنون والمنافقون، فيأتيهم الله فيقول(ماذا تنتظرون؟) فيقولون: (ننتظر
    ربنا)، فيعرفونه بساقه إذا كشفها، فيخرون سجدا إلا المنافقين، قال
    تعالى:}يوم يكشف عن ساق فيدعون إلى السجود فلا يستطيعون{، ثم يتبعونه فينصب
    الصراط ويعطيهم النور ويطفأ نور المنافقين.

    11)الصراط: جسر ممدود
    على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة، وصفهr بأنه (مدحضة مزلة، عليه
    خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان، أدق من الشعرة وأحد من السيف) مسلم، وعنده
    يعطى المؤمنون النور على قدر الأعمال أعلاهم كالجبال وأدناهم في طرف إبهام
    رجله، فيضئ لهم فيعبرونة بقدر أعمالهم فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق
    وكالريح وكالطير وكأجاود الخيل والركاب،(فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في
    جهنم)متفق عليه، أما المنافقون فلا نور لهم، يرجعون ثم يضرب بينهم وبين
    المؤمنون بسور، ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار.

    12)النار:يدخلها
    الكفار ثم بعض العصاة من المؤمنين ثم المنافقين، من كل 1000يدخلها 999،
    لها7 أبواب، أشد من نار الدنيا70مرة، يعظم فيها خلق الكافر لذوق العذاب
    فيكون مابين منكبيه مسيرة ثلاث أيام،وضرسه كجبل احد، ويغلظ جلده ويبدل
    ليذوق العذاب، شرابهم الماء الحار يقطع أمعائهم، وأكلهم الزقوم والغسلين
    والصديد، أهونهم من توضع أسفل قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه، فيها إنضاج
    الجلود والصهر وللفح والسحب والسلاسل والأغلال، قعرها بعيد لو ألقي فيه
    مولود لبلغ عند وصوله 70عاما، وقودها الكفار والحجارة، هواؤها سموم، وظلها
    يحموم، ولباسها نار، تأكل كل شيء فلا تبقي ولا تذر، وتغيظ وتزفر وتحرق
    الجلود وتصل العظام والأفئدة.

    13)القنطرة: قالr (يخلص المؤمنون من
    النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت
    بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس
    محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا)البخاري.

    14)الجنة:
    مأوى المؤمنون، بناؤها فضة وذهب وملاطها مسك، حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها
    زعفران، لها 8 أبواب، عرض أحدها مسيرة 3 أيام، لكنه يغص بالزحام، فيها100
    درجة مابين الدرجتين كما بين السماء والأرض، الفردوس أعلاها ومنه تتفجر
    أنهارها، وسقفه عرش الرحمن، أنهارها عسل ولبن وخمر وماء، تجري دون أخدود،
    يجريها المؤمن كما يشاء، أكلها دائم دان مذلل، بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها
    ستون ميلا،له في كل زاوية أهل، جرد مرد كحل، لا يفنى شبابهم ولا ثيابهم، لا
    بول ولا غائط ولا قذارة، أمشاطهم ذهب، ورشحهم مسك، نساؤها حسان أبكار عرب
    أتراب، أول من يدخلها محمدr و الأنبياء، أقلهم من يتمنى فيعطى عشرة أضعافه،
    خدمها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثور، ومن أعظم نعيمها رؤية الله، ورضوانه،
    والخلود.

    منقول للامانة"



    _________________







    [img]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 8:16 pm